سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

131

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مىشود چنانچه مرحوم مصنّف و شارح رحمة اللّه عليهما فرمودند و نيز مرحوم محقّق در شرايع آن را به مشهور نسبت داده بلكه علّامه عليه الرّحمه در تذكره همچون مرحوم محقّق در معتبر فرموده عمل اصحاب بر آن است و ابن ادريس در سرائر و بسيارى از فقهاء همچون سيّد داماد بر آن ادّعاى اجماع نموده‌اند و به اصحاب و قاطبه علماء اماميّه آن را نسبت داده‌اند . و در مقابل بعضى همچون مرحوم مصنّف در كتاب ذكرى و فاضل هندى در كشف اللّثام و شيخ در خلاف و نهايه فرموده‌اند : مغرب به استتار قرص حاصل مىشود . قوله : وقته من طلوع الفجر : ضمير مجرورى در [ وقته ] به كفّ راجعست . قوله : من طلوع الفجر الثّانى : طلوع فجر ثانى همان فجر صادق است چه آنكه پيش از آن سفيدى در سطح افق در آسمان ظاهر مىشود شبيه دم روباه كه به آن فجر كاذب گويند ، اين سفيدى مناط و منشأ هيچ حكمى نمىباشد . متن : ( و لو قدم المسافر ) بلده ، أو ما نوى فيه الإقامة عشرا ، سابقة على الدخول ، أو مقارنة ، أو لاحقة قبل الزوال ، و يتحقق قدومه برؤية الجدار ، أو سماع الأذان في بلده و ما نوى فيه الإقامة قبله ، أما لو نوى بعده فمن حين النية ، ( أو برأ المريض قبل الزوال ) ظرف للقدوم و البرء ، ( و لم يتناولا ) شيئا من مفسد الصوم ( أجزأهما الصوم ) ، بل وجب عليهما ، ( بخلاف الصبي ) إذا بلغ بعد الفجر ، ( و الكافر ) إذا أسلم بعده ( و الحائض ، و النفساء ) إذا طهرتا ، ( و المجنون و المغمى عليه ، فإنه يعتبر زوال العذر ) في الجميع ( قبل الفجر ) في صحته و وجوبه ، و إن